سيد حسن مير جهانى طباطبائى
489
جنة العاصمة ( فارسي )
از عالم ثقهء عظيم الشأن نزد عامّه احمد بن موسى بن مردويه اصفهانى در كتاب مناقب « 1 » ، و شيخ طبرسى در كتاب احتجاج « 2 » ، و علّامه مجلسى در بحار الأنوار « 3 » ، و ديگران از متقدّمين و متأخّرين در كتب خود نقل فرمودهاند ، و در بعضى از آنها جملاتى اضافه از بعض ديگر دارد كه به آن اشاره خواهم نمود ، و پس از نقل خطبه به ترجمهء آن خواهم پرداخت ان شاء اللّه تعالى . و در اينجا متن خطبه را به نحوى كه در كتاب احتجاج روايت شده ، و علّامهء مجلسى در بحار از آن نقل نموده خاطرنشان مىنمايم ، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم ، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين . قال الطبرسي رحمه اللّه تعالى : روى عبد اللّه بن الحسن بإسناده عن آبائه عليهم السّلام إنّه لمّا أجمع أبو بكر على منع فاطمة عليها السّلام فدك و بلغها ذلك ، لاثت خمارها على رأسها ، و اشتملت بجلبابها ، و أقبلت في لمّة من حفدتها و نساء قومها ، و تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى دخلت على أبي بكر و هو في حشد من المهاجرين و الأنصار و غيرهم ، فنيطت دونها ملاءة ، فجلست ، ثم أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء ، فارتج المجلس ، ثم أمهلت هنيئة حتّى إذا سكن نشيج القوم ، و هدأت فورتهم ، افتتحت الكلام به حمد اللّه و الثناء عليه ، و الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فعاد القوم في بكائهم ، فلمّا أمسكوا عادت في كلامها . شرح لغات قولها أجمع أبو بكر : يعنى محكم كرد نيّت و عزم خود را بر عليه او . لاثت خمارها : يعنى بست و جمع كرد محكم مقنعهء خود را .
--> ( 1 ) سيد ابن طاووس - الطرائف ص 263 - 266 ح 368 . ( 2 ) شيخ طبرسى ، الاحتجاج ج 1 ص 253 - 284 . ( 3 ) علّامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 29 ص 220 - 235 .